.

زيارة رئيس جنوب السودان للقدس تحيي «الود» القديم مع الإسرائيليين

بينما تثبت صحة الأنباء التي سبق أن تناولتها تقارير إعلامية حول الدور الأميركي الإسرائيلي في تقسيم السودان
سارعت الدولة الوليدة التي انبثقت من صلب الانقسام إلى إطلاق علاقاتها مع إسرائيل رسمياً حيث التقى رئيس جنوب السودان سيلفا كير بالرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في القدس المحتلة.
وأبلغ كير، حسبما نقلته وكالة أنباء «د ب أ»، الرئيس الإسرائيلي أن جنوب السودان تريد توسيع قاعدة التعاون مع إسرائيل وخاصة في مجال التكنولوجيا والتنمية الزراعية والمائية، في حين أكد بيريز
أن «إسرائيل دعمت وسوف تدعم دولة جنوب السودان في جميع المجالات لتطويرها وتقويتها»، مستذكراً حميمية اللقاء القديم الذي جمعه بمسؤولين محليين في جنوب السودان يعود إلى ستينيات القرن الماضي.
وتركت الزيارة التي يتضمن جدول أعمالها لقاء بين كير ووزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك، «أثرها» على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أطلق بدوره وعداً بإرسال بعثة إسرائيلية لبحث سبل مساعدة دولة كير المحدثة، معلناً عزمه زيارة جنوب السودان في شباط المقبل.
وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست» قد أشارت إلى اعتزام نتنياهو مطالبة كير بأن يستقبل أكبر عدد من السودانيين قدر الإمكان ممن تريد إسرائيل ترحيلهم لجنوب السودان.
واعترفت إسرائيل بجنوب السودان بعد يوم واحد من إعلان استقلالها في تموز الماضي.

.